فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 1858

فمحمد لله درّ محمد ... من مستهام بالعلى مفتون

طود من الفضل استقل [زماعه] [1] ... بإغاثة الملهوف والمحزون

قاض كأنّ الحقّ نور ساطع ... يغشى الورى من وجهه الميمون

وهى قطعة طويلة، ومن النثر في الرسالة: لما أذابتنى نفحات الأشواق، في تلك الآفاق، التى يتشرقون بها أقمارا، ويقهقهون بحارا [2] قلت، وما ذكرى بحب تراب أرض وإنما هو كما قيل:

أحب الحمى من أجل من سكن الحمى

ومن أجل أهليها تحبّ المنازل

فرابتنى زفرات الوجد، بذلك المجد، العالية قلله، البارع تبريزه، الغالبة حلله، الرائع تطريزه كما راب العليل تغامز العوّاد عاينتها نفسا صبّة، وقلبا قد حشى محبة، بما رقمته من برود لصفحات ورود:

جادت عليها كل عين ثرّة ... فتركن كلّ حديقة كالدرهم [3]

ونظمته خلاله [4] كلاما لو شرب لكان مداما، ولو ضرب به

(1) زيادة من القلائد يقتضيها الوزن والسياق، الزماع التجاعة والمضاء وجودة الرأى يقال. هو زميع أى سريع أو شجاع لا ينثنى أو جيد الرأى أو مقدم على الأمور.

(2) لعلها: ويفهقون بحارا.

(3) البيت من معلقة عنترة بن شداء، ويسبقه البيتان الآتيان:

وكأن فارة تاجر بقسيمة ... سبقت عوارضها إليك من الفم

أو روضة أنفا تضمن نبتها ... غيث قليل الأمن لبس بمعلم

(4) فى الأصل من خلال والمقصود بخلاله: شمائله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت