والشمس شمس الحسن من بينهم ... تحت غمامات لثامات
وناظرى مختلس لمحها ... ولمحها يضرم لوعاتى
ففى الحشا نار نويرية ... صليتها منذ سنيّات
لا تنطفى وقتا، فكم رمتها ... بل تلتظى في كل أوقاتى
فحىّ عنى رشأ المنحنى ... وإن أبى رجع تحيّاتى
وقوله [1] :
نأت باصطبارى [غادة] [2] تصل النّأيا
ولم ترع منّى هائما يرتجى الرّعيا [3]
وفى الجنّة الألفاف للحسن جنّة ... تلارم أنهار الدّموع بها جريا
وفى شرعة التثليث فرد محاسن
تنزّل شرع الحبّ من طرفه وحيا
وأذهل نفسى في هوى عيسويّة
بها ضلت النفس الحنيفيّة الهديا [4]
غزالية المرأى هلالية الرّنا ... مناريّة المجلى نواريّة اللّقيا [5]
(1) بعض هذه الأبيات وردت بالذخيرة [ق 1ج 2ص 217] منسوبة إلى ابن الحداد الذى تأتى ترجمته تالية.
(2) زيادة يقتضيها الوزن والسياق.
(3) فى الأصل بدمى الرعا ولعل الصواب ما أثبتناه.
(4) الحنيفية: الشريعة الإسلامية.
(5) الرنا والرنو: إدامة النطر في سكون، نوارية: منسوبة إلى نوار، والنوار هى المرأة التى تنفر من الريبة.