رمتنا بألحاظ نلذّ سهامها
فياليتها في القلب لم ترم الرّميا [1]
ومن لجفونى بالتماح نويرة ... فتاة هى المردى لنفسى والمحيا [2]
سبتنى على عهد من السلم بيننا
ولو أنها حرب لكانت هى السّبيا
فقد صاد ليث الغاب ظبى كنيسة ... فأعجب به ليثا وأعجب به ظبيا
ومن أشعاره في الأوصاف والتشبيهات قوله في وصف الياسمين والنارنج معا:
قد أعجز الياسمين حسنا ... فويق نارنجة صفاتى
كأنه لؤلؤ نظيم ... فوق ثدىّ مزعفرات
أو كفراش اللجين صيغت ... على كرات مذهّبات
وقوله:
وروضة غنّاء أزهارها ... معلنة أسحار هاروت [3]
أدواحها في ضفّتى جدول ... كأنه أزرق ياقوت [4]
(1) لم يرم: لم يبرح ولم يكف عن الشىء.
(2) فى الأصل هى المروى والتصحيح عن الذخيرة، أى هى الموت والحياة بالنسبة إلى نفسى.
(3) هاروت وماروت ملكان هبطا من السماء يعلمان الناس السحر وإليهما ينسب السحر النافذ العظيم.
(4) فى الأصل: روحا في ضفتى جدول وفى المختصر والتيمورية: روحنا في كفنى. ولعل الصواب ما أثبتناه.