وإنك من قوم بهم تعقد الحبى ... وتنقدّ آباط المحبّسة الضّمر [1]
بنو أسد خير الأنام إذا انتموا ... وأقدمهم فخرا إذا عدّ ذو فخر
لهم عنفوان الماء في كل منهل
وإن نظرت خزر القبائل عن شزر
أسود الشرى، والمرقلون إلى الردى
بحور الندى والجابرون من الفقر [2]
فى وصف القلم:
وأصفر مصقول الأديم أجلته
فريعت متون البيض والذّبّل السّمر
إذا استنطفت يمناك منه مفوّها ... أجاب بما يثنى به نوب الدهر
وإن خضّبت أعلاه مجّة حبره ... قضى بالحبور الجم عن ذلك الحبر
إليك أبا بكر بعثت عقيلة ... وما إن لها إلا قبولك من مهر
ولست كمن ببغى نوال ممدّح ... ولو نوّلتنى الشّعر بين يد الشعر
ودونكها غرّاء أمّا نسيمها
فكالروض يندى أو كعنبرة الشّحر [3]
(1) ورد البيت مضطربا بالأصل، وقد صححناه بما يقارب الرسم، عقد الحبى: كناية عن العزة والوقار، الآباط: بواطن المناكب. الخيل المحبوسة والمحبسة والحبيسة: الموقوفة على الجهاد الضمر: الضامرة.
(2) المرقلون: المسرعون.
(3) الشحر: ساحل البحر بين عمان وعدن وقد اشتهر هذا الساحل بالاتجار في العنبر، وفى الأصل السحر وهو تحريف.