بقيت مكين العزّ مقتبل العلى
فسيح المدى سامى المراتب والذكر
وله:
خليلىّ من وادى اليمامة خبّر ... هل البان في أرجائه يتأوّد
وهل سرحة القاع المريع جنابه ... تصيح إذا غنّى الحمام المغرّد
وما هى إلّا للوداع مواقف ... يراق بها دمع ويفنى تجلّد
فيا راكب الوجناء هل أنت مبلغ
ديار سليمى ما أقول وأنشد
متى يلتقى جسم برامة متهم ... وجسم بأكناف العقيقين منجد