فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 1858

ولم تفق نفسه حتّى تملّكنى ... بالمسترقّين من برّ وإجمال [1]

حملت أثقال نأى الدهر معترما ... إن الكريم لحمّال لأثقال [2]

فخذ مديحا أبا بكر يعن إلى ... زهر النجوم وتلقاها بإخجال [3]

من أجل تشريفكم بالجود أرض (سلا)

مات الحسود بنيران الهوى صال [4]

سلا بلد في المغرب:

فأصبحت من تحلّيها بسؤددكم ... كالعود أعلمته من بعد إغفال [5]

وقد ورثت عن القاضى أبيك علىّ ... أضحى قسيمك فيها صنوك العالى

وكلكم سيّد ينمى إلى نفر ... شمّ الأنوف كفاة غير أكفال [6]

(1) فى الأصل: بالمشرفين، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) المقصود بنأى الدهر إعراضه، فكأن الممدوح ألزم نفسه بمواساة من أصابه الدهر بالكلوم.

(3) هكذا بالأصل، ولعلها يعز على زهر النجوم ويلقاها بإخجال.

(4) الأفصح أن يقول مات الحسود بنيران الهوى صاليا وعلماء العروض والقافية يقبلون أمثال هذه الضرورات.

(5) فى الأصل:

من محلها بسؤددكم ... كالعود أغلمته

ولعل الصواب ما أثبتناه.

(6) أكفال: جمع كفل وهو من لا يثبت على الخيل أو من يكون في مؤخرة الصفوف في ميدان القتال بغرض التقهقر أو الفرار، المعنى: لا أمل من ضرب الأمثال به في ميادين الكرم والحلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت