فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 1858

لا بالقنوط إذ ما الدهر أسحته

ولا بمستكبر في الخصب محتال [1]

له من المجد أخلاق معشّقة ... من يسل عنها فإنّى لست بالسّالى

تشبّه الناس في الفضل المبين به ... شتان ما بين صلصال وسلسال

يا من تظلم من أيامه فغدا ... يرعى الهشيم ويستسقى من الآل [2]

إن شئت قطف الأقاحى من حدائقها

فارم العقود على وجناء شملال [3]

ففى يد ابن علىّ ما تؤمّله ... سحاب جود كفانا كلّ إمحال

كأنما الضيف إذ يحتلّ ساحته ... في روضة من رياض الحزن محلال

كم نلت منه بلا منّ ولا عدة ... من المكارم ما لم يجر في بالى

ما كنت في مدحه إذ هزّه كلمى

إلا كما أسعف المهنوءة الطّالى [4]

أقالنى من عثارى آخذا بيدى

ندب به أورقت أغصان آمالى [5]

(1) فى الأصل: ولا بمستكثر في الحصب محتال، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) فى الأصل: من اللالى، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(3) العقود: الرحال والأصوب فيها العقدات الوجناء: الناقة الشديدة، الشملال والشمال والشملة: الناقة السريعة.

(4) فى الأصل: كما سعف ولعل الصواب ما أثبتناه، والمعنى: لقد أثلجت صدرى بمدحه وداويت آلامى بقربه، كما يسعف الداهن الناقة الجرباء بدهنها بالهناء وهو القطران فكأنه داوى قلبه بإظهار شعوره نحو الممدوح.

(5) الندب: الخفيف الظريف النجيب وفى المختصر والتيمورية: ندى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت