فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 1858

أما وتبريز «يحيى» في السيادة، لا

بكيت دهرى من حط وإخمال!! [1]

أليس في الأرض للطاوى مسارحها ... مندوحة بين إملال وإقبال [2]

قالوا تغرّبت عن أقطار أندلس ... ومن يقيم على هون وإقلال؟

مالى وإيطانها دارا وقد سئمت ... من المقام بها خيلى وأجمالى [3]

نقضت فيها من العيش الهنىّ يدى ... وهل يعيش كريم بين بخّال؟

وكم لئيم تجافى بى، فصلت به ... إذ غرّه اللّين من مسىّ وتهالى

لم ينجه أحد منى، وقد كشرت ... له القصائد عن أنياب أغوال [4]

اليوم أهللت من سلمى [5] إلى قمر ... يجلو الظلام الذى استولى على حالى

حسبى به من أبىّ الدّهر منتقص

أرمى به الدّهر، لا أرمى بأنبالى [6]

(1) ورد البيت مضطربا بالأصل، وقد صححناه بما يقرب إلى المتن، كما يتفق مع الوزن والسياق ومعناه، وحق نفوق يحيى في السيادة والمجد أننى لن أستسلم للبكاء بسبب ما نالنى من خمول ذكر وانحطاط منزلة، فإن يحيى كفيل بإنصافى من الحياة.

(2) هكذا بالأصل، ولعلها إرفال وإرقال، الإرفال: السير في تبختر وجر الذيل في خيلاء، والإرقال: الإسراع في المشى أو لعلها بين أملاك وأقيال.

(3) فى الأصل: حيلى وأحمالى، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(4) فى الأصل: كثرت له القصائد عن أبيات أعوال، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(5) لعلها من شلب، وهى عاصمة مقاطعة أشكونية بالأندلس وهى في غربى الأندلس ولعل الشاعر رحل منها إلى «سلا» ليأوى إلى ظل ابن عشرة فأحبها.

(6) فى الأصل: أرمى به الدهر ذا ما لا بال، ولعل الصواب ما أثبتناه والمعنى حسبى به نصيرا في هذا الزمن العصى الذى ينتقص الأحرار ولا يلين لهم وسأرمى به أحداث الزمان لأنه أمضى رميا من ماله، أنبال ونبال ونبلان: جمع نبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت