فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 1858

فليت الغزال الذى وافى المساء به ... كانت إقامته من غير ترحال

وليت مكتوبة الظلماء ما محيت ... له بماء من الإصباح سيّال [1]

يا مشفقا من سقام كنت ألبسه

أنا جنيت على نفسى، وأولى لى!! [2]

هى الصبابة إلّا أنّها مرض ... لا قرّب الله منه يوم إبلالى

بيض الكواعب لا بيض القواضب بى

فمن لصبّ مشوق رهن بلبال [3]

دع الكماة لدى الهيجاء بينهم ... رجم الأسنة وارجمنى بخلخال

وإن تساقوا كئوس الموت عن حنق

فسقّنى الرّىّ عن صهباء جريال [4]

مالى وللهم ليس الهم من أربى ... أنا الغنىّ بنفسى ليس بالمال

وقد وثقت على العلّات من زمنى

أن سوف ينسخ إدبارى بإقبالى [5]

(1) فى الأصل: من الأشباح، ولعل الصواب ما أثبتناه، والمعنى: ليت سواد الليل المسطر على صفحات السماء ظل ثابتا لا يمحوه الصباح.

(2) أولى لى: جدير بى ما نالنى من الضنى، وهى في الأصل كلمة تهديد. قال تعالى:

{أَوْلى ََ لَكَ فَأَوْلى ََ!! ثُمَّ أَوْلى ََ لَكَ فَأَوْلى ََ»} أى قاربك ما تستحقه من الويل والثبور.

(3) فى المختصر والتيمورية بيض الكواكب لا بيض الكواعب لى، وفى الأصل لا بيض الغواضب لى، ولعل الصواب ما أثبتناه والمعنى: أن ما أقاسيه هو من أثر الكواعب الحسناوات بى لا من أثر السيوف البتارة فقد تحتمل جراح السيوف ولا تحتمل جراح العيون.

(4) الجريال: الخمر ذات اللون الأحمر.

(5) يقول: إنه واسع الأمل في أن يبدله الزمان بعسره يسرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت