فهرس الكتاب

الصفحة 1225 من 1858

[من] [1] أخرى: شربنا وقد سحبت أذيال السّحب، وضمخت ترائب [2] الترب وبكت عين المزن، من غير حزن، مطلنا [3] القيظ بالراح [4]

إلى برد الرواح [5] وعجّلنا بالمصير، إلى الليل القصير فسألنا عزيم النوم، النّظرة [6] إلى اليوم، فأجابنا، ولم يهتك حجابنا.

وله في وصف نعيم العيش: ضم القدّ المجرّد، ولثم الخد المورّد، وفقدان المراقب، ونسيان العواقب.

(فى القرابة) : الوجيه بين أقاربه كالوادى بين مذانبه [7] ، كالوادى بحدين ما. ويطلبن أظماه [8] .

(فى العداوة) : كم قاطعك، من راضعك وقابحك من مالحك، ونافقك من وافقك وناصبك من صاحبك وحادّك من وادّك.

(فى الجود والبخل) : الجود أنصر من الجنود، من بخل بماله سمح بعرض آله.

فى أنواع شتى: إذا انفصم [9] جناح الطيش، تمّ صلاح العيش ما أحسن

(1) زيادة يقتضيها المقام.

(2) الترائب: عظام الصدر.

(3) مطلنا: أجلنا.

(4) الراح: الخمر.

(5) فى الأصل: وعملنا. وهو تحريف.

(6) الانتظار.

(7) المذانب: الجداول.

(8) هكذا بالأصل: ولعلها: فالوادى يختزن الماء ويطلبه الظماء.

(9) فى الأصل انضم ولعل الصواب ما اثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت