[من] [1] أخرى: شربنا وقد سحبت أذيال السّحب، وضمخت ترائب [2] الترب وبكت عين المزن، من غير حزن، مطلنا [3] القيظ بالراح [4]
إلى برد الرواح [5] وعجّلنا بالمصير، إلى الليل القصير فسألنا عزيم النوم، النّظرة [6] إلى اليوم، فأجابنا، ولم يهتك حجابنا.
وله في وصف نعيم العيش: ضم القدّ المجرّد، ولثم الخد المورّد، وفقدان المراقب، ونسيان العواقب.
(فى القرابة) : الوجيه بين أقاربه كالوادى بين مذانبه [7] ، كالوادى بحدين ما. ويطلبن أظماه [8] .
(فى العداوة) : كم قاطعك، من راضعك وقابحك من مالحك، ونافقك من وافقك وناصبك من صاحبك وحادّك من وادّك.
(فى الجود والبخل) : الجود أنصر من الجنود، من بخل بماله سمح بعرض آله.
فى أنواع شتى: إذا انفصم [9] جناح الطيش، تمّ صلاح العيش ما أحسن
(1) زيادة يقتضيها المقام.
(2) الترائب: عظام الصدر.
(3) مطلنا: أجلنا.
(4) الراح: الخمر.
(5) فى الأصل: وعملنا. وهو تحريف.
(6) الانتظار.
(7) المذانب: الجداول.
(8) هكذا بالأصل: ولعلها: فالوادى يختزن الماء ويطلبه الظماء.
(9) فى الأصل انضم ولعل الصواب ما اثبتناه.