فهرس الكتاب

الصفحة 1191 من 1858

وقال:

قضت في الصّبا النفس أوطارها

فأعقبها الشّيب إنذارها [1]

نعم وأجيلت قداح النّوى ... عليها فقسّمن أعشارها [2]

وراهبة أغلقت ديرها ... فكنا مع الليل زوّارها [3]

هدانا إليها شذا قهوة ... تذيع لأنفك أسرارها [4]

فما فاز بالمسك إلا امرؤ ... ييمّم دارين أودارها [5]

طرحت بميزانها درهمى ... فأجرت من الدّن دينارها [6]

وقد سكتت حركات الأسى ... قيان تحرّك أوتارها

فهذى تغازل لى عودها ... وتلك تقبّل مزمارها [7]

وراقصة لقضت رجلها ... حساب يد نقرت طارها [8]

وساقية زرّرت كفّها ... على عنق الظبى أزرارها [9]

(1) فى الديوان: وأبلغها السبب إنذارها.

(2) فى الديوان: قداح الهوى. الأعشار: الأنصبة.

(3) فى الأصل علقت ديرها، وفى المختصر والتيمورية علقت وقد آثرنا رواية الديوان.

(4) القهوة هنا: الخمر، وكان من عادتهم أن يلجئوا إلى الأديرة للسكر والعربدة.

(5) دارين: فرضة بالبحرين مشهورة بالمسك الذى يجلب إليها من الهند فينسب إليها والنسبة إليها دارى، وإليها أشار الفرزدق بقوله:

كأن تريكة من ماء مزن ... ودارى الذكى من الدام

(6) شبه الخمرة بالدينار لبريقها الذهبى.

(7) فى الديوان: فهذى تعانق لى عودها.

(8) فى الأصل لفظت رجلها يد نقرت. التصويب عن الديوان، والمعنى تجاوبت ساق الراقصة مع نغمات الطبلة.

(9) ورب ساقية لها عنق كجيد الظبى عقدت عليه أزرار ردائها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت