فهرس الكتاب

الصفحة 1189 من 1858

وكأنما كبرت ذخيرة عتقه ... منه عباب البحر في يعبوب [1]

أو أدهم أحوى الإهاب كأنما ... صبغ الغراب بلونه الغربيب [2]

أرساغه درد على فيروزج ... لان الصّفا من وقعها لصليب

أو أشهب مثل الشّهاب ورجمه ... صافى الضلوع أقب كاليعسوب [3]

لا فرق ما بين الصباح وبينه ... إلا بعدو منه أو تقريب [4]

أو أصفر مثل البهار مغبّر

بسواد عرف عن سواد عسيب [5]

أو أشعث للنار فيه شعلة ... تذكى بريح منه ذات هبوب [6]

وكأنه مرداة صخر حطّه ... من علو سيل ماج في تصويب [7]

وكأنما سكر الكميت بلونه ... فله بمشيته اختيال طروب [8]

وكأن حدّة طرفه، وفؤاده ... من خلفه في الأذن والعرقوب [9]

(1) اليعبوب: الفرس السريع الطويل أو السهل في عدوه، وفى الأصل يغبوب وهو تحريف.

(2) أحوى: حمرة تضرب إلى السواد، الإهاب: الجلد: الغربيب: شديد السواد.

(3) أقب: مقوس الظهر إلى الأعلى، اليعسوب ملكة النحل.

(4) التقريب: ضرب من العدو أو أن يرفع يديه معا ويضعهما معا.

(5) فى الأصل مثل النهار، وهو تحريف البهار: نبات طيب الريح من فصيلة النرجس، العسيب: منبت شعر الذنب.

(6) فى الأصل أو أشعل، وبه يختل الوزن.

(7) مرداة: صخرة مرمية أو مكان الردى، وفى الأصل مراده والتصويب عن المختصر والتيمورية، علو: ضد سفل، أى من أعلى.

(8) الكميت: الأحمر المائل للسواد والكميت أيضا الحمرة.

(9) كان نظره الحاد الذى يزيده ذكاؤه مركزا في أذنه وأقدامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت