قوله: (نعت) أي ممن كفر وعاند فلا تحزن عليه ويكفيك من آمن.
قوله: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ} الخطاب له صلى الله عليه وسلم أي أرسلناك للناس كافة.
قوله: {بِالْحَقِّ} الباء للملابسة أو المصاحبة أو السببية والأقرب الأولان.
قوله: (بالهدى) أي دين الإسلام أو القرآن.
قوله: {بَشِيراً} هو ونذيراً حالان إما من الكاف في أرسلناك أو من الحق.
قوله: (من) اسم موصول معمول لبشيراً. وقوله أجاب إليه صلتها والمعنى انقاد له، وقوله من لم يجب إليه أي من لم ينقد إليه ولم يختر ديناً.
قوله: (النار) سميت النار جحيماً لجحمها أي اضطرابها بأهلها من شدة لهيبها كاضطراب موج البحر.
قوله: (ما لهم لم يؤمنوا) هذا هو صورة السؤال، أي حيث بلغت الرسالة ونصحت الأمة وكشف الغمة وجليت الظلمة، فلا تخف من كفرهم ولا يسألك الله عنه.
قوله: (إنما عليك البلاغ) علة للنفي.
قوله: (بجزم تسأل) أي مع فتح التاء مبنياً للفاعل وهما قراءتان سبعيتان، والمعنى على هذه القراءة لا تسألنا يا محمد عن صفاتهم وأحوالهم فإنها شنيعة فظيعة لا يسعك السؤال عنها لهولها، أو المعنى لا تسألنا الشفاعة فيهم لأن كلمة العذاب حقت عليهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...