فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46017 من 466147

قوله: (أراد) أي تعلقت إرادته به وفسر القضاء بالإرادة للآية الأخرى وهي قوله تعالى:

{إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [يس: 82] ، وخير ما فسرته بالوارد.

قوله: {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} ليس المراد أنه إذا تعقلت إرادته بإيجاد أمر أتى بالكاف والنون، بل ذلك كناية عن سرعة الإيجاد، فمراده نافذ ولا يتخلف بل ما علمه أزلاً تعلقت به الإرادة تعلقاً تنجيزياً حادثاً وأبرزه بالقدرة سريعاً.

قوله: (أي فهو يكون) أشار بذلك إلى أنه مستأنف مرفوع خبر لمبتدأ محذوف.

قوله: (بالنصب) أي بأن مضمرة بعد فاء السببية أي يحصل ويوجد في الخارج.

{وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} * {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ}

قوله: {وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} أي الجاهلون الذين هم كبالهائم أو أضل.

قوله: (أي كفار مكة) تقدم الأشكال بأن السورة مدنية وأن السائل له يهود المدينة، ويمكن أن يجاب هنا بأن هذه الآية بخصوصها مكية وهو بعيد، وأجاب أستاذنا الشيخ الدردير بأنه لا مانع أن كفار مكة أرسلوا ذلك السؤال له وهو بالمدينة.

قوله: (هلا) أشار بذلك إلى أنها تخصيصية وهي بذلك المعنى في غالب القرآن.

قوله: {يُكَلِّمُنَا اللَّهُ} أي مشافهة أو على لسان جبريل فينزل علينا كما ينزل عليك.

قوله: (مما اقترحناه) أي طلبناه والمقترح هو الشيء الذي لم يسبق إليه.

قوله: (من التعنت إلخ) هذا هو وجه المماثلة لأن ما وقع من الأمم الماضية ليس عين ما وقع من كفار مكة.

قوله: (فيه تسلية للنبي) أي من قوله كذلك.

قوله: {قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} أي فلا تحزن على من كفر فإنا قد وضحنا آياتنا لقوم يؤمنون بك ولا يتعنتون عليك قال تعالى تسلية له:

{ياأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 64] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت