فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458617 من 466147

لم يَسْتَعن وحَوامِي المَوْتِ تغشاه

المرهق: الذي أدرك ليقتل.

والأُصدة بالضم: قميص صغير يلبس تحت الثوب.

المهدويّ: من قرأ"سال"جاز أن يكون خفّف الهمزة بإبدالها ألفاً ، وهو البدل على غير قياس.

وجاز أن تكون الألف منقلبة عن واو على لغة من قال: سِلت أسال ؛ كخفت أخاف.

النحاس: حكى سيبويه سِلت أسال ؛ مثل خفت أخاف ؛ بمعنى سألت.

وأنشد:

سالَتْ هُذَيلٌ رسولَ الله فاحشةً ...

ضَلّتْ هذيلٌ بما سالتْ ولم تُصِبِ

ويقال: هما يتساولان.

المهدوي: وجاز أن تكون مبدلة من ياء ، من سال يسيل.

ويكون سايل وادياً في جهنم ؛ فهمزة سايل على القول الأوّل أصلية ، وعلى الثاني بدل من واو ، وعلى الثالث بدل من ياء.

القشيري: وسائل مهموز ؛ لأنه إن كان من سأل بالهمز فهو مهموز ، وإن كان من غير الهمز كان مهموزاً أيضاً ؛ نحو قائل وخائف ؛ لأن العين اعتلّ في الفعل واعتل في اسم الفاعل أيضا.

ولم يكن الاعتلال بالحذف لخوف الالتباس ، فكان بالقلب إلى الهمزة ، ولك تخفيف الهمزة حتى تكون بين بين.

{وَاقِعٍ} أي يقع بالكفار ، بيّن أنه من الله ذي المعارج.

وقال الحسن: أنزل الله تعالى: {سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} فقال لمن هو؟ فقال للكافرين ؛ فاللام في الكافرين متعلقة ب"واقع".

وقال الفرّاء: التقدير بعذاب للكافرين واقع ؛ فالواقع من نعت العذاب ، واللام دخلت للعذاب لا للواقع ، أي هذا العذاب للكافرين في الآخرة لا يدفعه عنهم أحد.

وقيل إن اللام بمعنى على ، والمعنى: واقع على الكافربن.

ورُوي أنها في قراءة أُبيّ كذلك.

وقيل: بمعنى عن ؛ أي ليس له دافع عن الكافرين من الله.

أي ذلك العذاب من الله ذي المعارج ؛ أي ذي العلوّ والدرجات الفواضل والنِّعم ؛ قاله ابن عباس وقتادة.

فالمعارج مراتب إنعامه على الخلق.

وقيل ذي العظمة والعلاء.

وقال مجاهد: هي معارج السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت