والمؤمن عافاه الله من أن يعاين النار كحق يقين .. إنه سيراها وهو يمر على الصراط .. ولكن الكافر هو الذي سيصلاها حقيقة يقين .. ولقد قال أهل الكتاب لأنبيائهم ما يوافق قول غير المؤمنين .. فاليهود قالوا لموسى:"لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة".. والمسيحيون قالوا لعيسى:"هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء"قال:"اتقوا الله إن كنتم مؤمنين".. وهكذا شجع المؤمنون بالكتاب غير المؤمنين بأن يطلبوا رؤية الله ويطلبوا المعجزات المادية. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 554 - 557}