وقوله [1] :
ومرتجة الأعطاف أما قوامها ... فلدن وأما ردفها فرداح
ألمت بنا [2] والليل في قصر بها ... يطير وما غير السرور جناح
فبت وقد زارت بأنعم ليلة [3] ... يعانقني حتى الصباح صباح
على عاتقي من ساعديها حمائل ... وفي خصرها من ساعديّ وشاح
وقوله [4] :
وعشية لبست ملاء [5] شقيق ... تزهى بلون في الخدود أنيق
أبقت بها الشمس المنيرة مثل ما ... أبقى الحياء بوجنة المعشوق
ولو استطعت [6] شربتها كلفا بها ... وغنيت [7] منها عن كؤوس رحيق
وقوله في غلام جرح في خده [8] :
وأحوى رمى عن قسيّ الحور ... سهاما يفوّقهن النظر
يقولون وجنته قسمت ... ورسم محاسنه قد دثر
وما شق وجنته عابثا ... ولكنها [9] آية للشر
جلاها لنا الله كيما نرى ... بها كيف كان انشقاق القمر
هذا معنى مخترع، أغرب فيه وأبدع.
(1) انظرها في المطرب والمغرب والفوات والنفح 2ص 637والمسالك ورقة 68وقد نسبها العمري إلى أبي عبد الله الرصافي. وانظر ترجمة البيتين الثالث والرابع منها في بيريس ص 403.
(2) المراجع: المت فبات
(3) المغرب: بأنعم حالة يعانقني
(4) انظرها في المطرب والمغرب والفوات.
(5) المطرب والفوات: رداء
(6) المراجع: استطيع
(7) المراجع: عدلت فيه.
(8) انظرها في المطرب والثالث والرابع منها في المغرب والنفح ج 2ص 281.
(9) بالمطرب والمغرب: عابث، ولكنه