في حيث تنساب [1] المياه أراقما
وتعيرك الأفياء برد ظلالها
وله [2] :
لله حسن حديقة بسطت لنا ... فيها النفوس سوالف ومعاطف
تختال في حلل الربيع وحليه ... ومن الربيع قلائد ومطارف
وله في الغزل [3] :
وسنان ما ان يزال عارضه ... يعطف قلبي بعطفة اللام
أسلمني للهوى [4] فوا حزنا ... إن بزّني عفّتي وإسلامي
لحاظه أسهم وحاجبه ... قوس وإنسان عينه رام
وله:
رقّت محاسنها ورقّ نعيمها ... فكأنّما ماء الحياة أديمها
رشأ إذا أهدى [5] السلام بمقلة ... ولى بلب سليمها تسليمها
سكرى ولكن من مدامة لحظها ... واغضض جفونك فالمنون نديمها
وله [6] :
الحب تسبح في أمواجه [7] المهج
لو مد كفا إلى الغرقى به الفرج
بحر الهوى غرقت فيه سواحله
فهل سمعتم ببحر كله لجج
(1) المسالك: تنسكب
(2) انظرهما في المسالك والنفح ج 2ص 639.
(3) الأبيات في النفح ج 2ص 639وترجمتهما في بيريس ص 279.
(4) [من القلائد: وفي الأصل في الهوى] .
(5) في ق: رد
(6) انظر ترجمة الأبيات التالية في بيريس: 1و 2ص 213، 3و 8ص 408، 4، و 5ص 421.
(7) ق: أرواحه