فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 1858

بأعطر من شكري لك وقد غص النّديّ بزواره، وقرئت آيات القطر واستقريت معالم آثاره.

وكتب عن أحد الأمراء إلى قوم علية شفعوا لجناة:

طاعتكم وفقكم الله [1] ثابتة الرسوم، واضحة الوسوم، وصانتكم بالسلطان عصمه الله (صيانة الجبان بالحياة) [2] ، وإعدادكم للمكافحة عن الدولة وطدها الله، إعداد المهلب للبيات. فما لكم والشفاعة، لرعاع ندوا عن عصمة الجماعة، ونفروا وخاسوا بذمام الطاعة، وختروا ثم ودوا لو تكفرون كما كفروا فارفضوهم عن جماعتكم، وذودوهم عن حياض شفاعتكم، ذياد الأجرب، عن المشرب، [نحن] [3] لا نقبل على توسل مستخف بالنفاق مستتر، ولا نقبل الخدعة من متماد [4] على الغواية مصرّ.

[5] وله يستشفع لمدل بذمام شباب صوّح نوره، وبرّح به الزمان وجوره:

يا سيدي الأعلى وظهيري، ومنجدي في الجلّى ونصيري، المنيف في دوحة النبل فرعه، الحنيف في ملة الفضل شرعه، ومن أبقاه الله لرحمة أدب مجفوّة [6] ينظمها، وحرمة مقطوعة يلحمها، الوفاء لمحاسن الأخلاق، وقى الله جديد أنعمك من الدروس والاخلاق، كالعلم المذهب، والخضاب الموشى لراحة الحسب، تستفيد به بهجة التكحل في العين، ورونق التشبب في مصوغ التبر واللجين، وقد رتبته النهى أشرف ترتيب، وبوبّته العلى أبدع تبويب، فما أحقه بصدر النادي، وأسبقه [7] إلى المرتبة بشرف المبادي،

(1) القلا: أبقاكم الله.

(2) سقط ما بين المعقفين من ق.

(3) سقط ما بين المعقفين من الأصل [والزيادة من (ت) والقلائد] .

(4) في ق: متوال.

(5) [من هنا إلى آخر المختارات، ساقط من (ت) ] .

(6) القلا: لرحيم أدب مجفوة.

(7) ق: استبقنا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت