فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 1858

يومنا أعزك الله يوم نقبت شمسه بقناع الغمام، وذهبت كأسه بشعاع المدام، ونحن من قطار الوسمي، في رداء هدي، ومن نضير النوار، على نضائد النضار [1] ، ومن نواسم الزهر، في لطائم العطر، ومن غر الندمان، بين زهر البستان، ومن حركات الأوتار، خلال نغمات الأطيار، ومن سقاة الكؤوس، ومعاطي المدام، بين مشرقات الشموس، وعواطي الآرام، فرأيك في مصافحة الأقمار، ومنافحة الأنوار، واجتلاء [2] غرر الظباء الجوازي، وانتقاء درر الغناء الحجازي، موفقا إن شاء الله تعالى.

وله فصل من رسالة في إهداء فرس [3] :

قد بعثنا [4] إليك بجواد يسبق الحلبة وهو يرسف ويتمهل، متى ما ترقى [5] العين فيه تسهل، يزحم منكب الجوزاء بك منكبه، وينزل [6] ، عنه مثله حين يركبه، إن بدا قلت [ظبية ذات غرارة تعطو إلى العرارة، أوعدا، قلت] [7] انقضاضة شهاب، أو اعتراضة بارق ذي التهاب، فاضممه إلى آري جيادك، واتخذه ليومي رهانك وطرادك، إن شاء الله تعالى.

وله فصل [8] :

ما روضة الحزن، وقد نفح بها النسيم بليلا [9] ، وسفح عليها الغمام دمعا همولا، فريعت [10] أحداق أنوارها، وتفتحت نوافج آسها وعرارها،

(1) القلا: على نظائر النظار

(2) ق: اجلاء

(3) [هذا الفصل، ساقط من (ت) ] .

(4) القلا: بعثت إليك ايدك الله

(5) القلا: ترمق

(6) القلا: تنزل تركبه.

(7) [الزيادة من القلائد] .

(8) لم ترد هذه القطعة في نسخ القلا!

(9) ق: عليلا

(10) ق: فرنقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت