وقال من قصيدة [1] :
إني لممن [إن] دعوت لنصرة [2] ... يوما بساطا حجة وجلاد
أذكيت دونك للعدا حدق القنا ... وخصمت عنك بألسن الأغماد
[3] قيل كان استشعر من المعتمد وهرب منه، ثم رجع إليه، فغدا يسفك دمه عليه. فمما كتب إليه يستعطفه:
أأركب قصدا أم أعوج على [4] الركب
فقد صرت من أمري على مركب صعب
وأصبحت لا أدري أفي البعد راحتي
فأجعله حظي أم الحظ [5] في القرب
ومنها:
أما أنه لولا عوارفك التي
جرت في مجرى [6] الماء في الغصن الرطب
لما سمت نفسي ما أسوم من الأذى
ولا قلت: إن الذنب فيما جرى ذنبي
أخافك [7] للحق الذي لك في دمي
وأرجوك للحب الذي لك في قلبي
سأستمنح الرحمى [8] لديك ضراعة
وأسأل سقيا من تجاوزك العذب
(1) غير موجودة في (ت) وهي في القلائد / 9593.
(2) في الأصل: إني لممن دعاك لنصرتي، وما أثبتناه من القلائد وفي الذخيرة:
إني لممن ان دعاك لنصره ... يوما بساطي حجة وجلاد
(3) هذه القطعة غير موجودة في (ت) وهي موجودة في القلائد ص 90و 91.
(4) في الذخيرة: مع، رواية القلائد: أأسلك قصدا أم أعوج عن الركب.
(5) في الذخيرة: الخير.
(6) في القلائد: جرت جريان.
(7) في القلائد: أهابك.
(8) في الأصل: سامنح للرحمي، وما أثبتناه من القلائد.