فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1858

وقال من قصيدة [1] :

إني لممن [إن] دعوت لنصرة [2] ... يوما بساطا حجة وجلاد

أذكيت دونك للعدا حدق القنا ... وخصمت عنك بألسن الأغماد

[3] قيل كان استشعر من المعتمد وهرب منه، ثم رجع إليه، فغدا يسفك دمه عليه. فمما كتب إليه يستعطفه:

أأركب قصدا أم أعوج على [4] الركب

فقد صرت من أمري على مركب صعب

وأصبحت لا أدري أفي البعد راحتي

فأجعله حظي أم الحظ [5] في القرب

ومنها:

أما أنه لولا عوارفك التي

جرت في مجرى [6] الماء في الغصن الرطب

لما سمت نفسي ما أسوم من الأذى

ولا قلت: إن الذنب فيما جرى ذنبي

أخافك [7] للحق الذي لك في دمي

وأرجوك للحب الذي لك في قلبي

سأستمنح الرحمى [8] لديك ضراعة

وأسأل سقيا من تجاوزك العذب

(1) غير موجودة في (ت) وهي في القلائد / 9593.

(2) في الأصل: إني لممن دعاك لنصرتي، وما أثبتناه من القلائد وفي الذخيرة:

إني لممن ان دعاك لنصره ... يوما بساطي حجة وجلاد

(3) هذه القطعة غير موجودة في (ت) وهي موجودة في القلائد ص 90و 91.

(4) في الذخيرة: مع، رواية القلائد: أأسلك قصدا أم أعوج عن الركب.

(5) في الذخيرة: الخير.

(6) في القلائد: جرت جريان.

(7) في القلائد: أهابك.

(8) في الأصل: سامنح للرحمي، وما أثبتناه من القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت