فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 1858

وأصلب منه رأسا ما رأينا ... تقاسى ما قليل منه يكفى

وكانوا كلما صفعوه ألفا ... أبى إلا مغالطة بألف

ولا يرضيه منهم ذاك حتى ... يحابوه ببرطاش وخف [1]

وله وقد زين سوق دمشق وعلق سبع على ريح [2] :

يا ربّ سوق مزين حسن ... جزت به والنهار منسلخ

رأيت من فوق بابه سبعا ... يدخل فيه الهوا فينتفخ [3]

وله من قطعة:

وللمنايا مواقيت مقدّرة

وذاك حكم جرى في سالف الأبد

ولم تزل أسهم الأقدار صائبة ... ولا سبيل إلى عقل ولا قود [4]

وله من قصيدة:

ألا ربّ وغد قدّم الموت درّه

كما أخرجت ضغن الشّموس المهامز [5]

(1) يريد أنه لا يرضى حتى يقذفوه بالنعال

(2) يظهر من سياق البيتين أنه تمثال لأحد السباع تدخله الريح فينتفخ وفى الأصل على رمح ولعل الصواب ما أثبتناه

(3) السبع بسكون الباء وضمها وفتحها: الضارى من الحيوان أو الطير

(4) العقل: الدية قيل سميت به لأن الإبل كانت تعقل بفناء ولى المقتول ثم كثر استعمال هذا الحرف حتى قالوا عقلت المقتول إذا أعطيت ديته دراهم ودنانير، القود: القصاص.

(5) الدر: الخير، وقد تكون الدر بمعنى اللآلىء الشموس: الجامح، المهامز: جمع مهماز وهو حديدة في مؤخر خف الفارس يروض بها الجواد وهو يريد بهذا أن الميت يكثر مادحوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت