فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1858

وقال بعد التسلط عليه في سلطانه، يحنّ إلى أوطاره في أوطانه [1] :

يا ليت شعري وهل في ليت من أرب ... هيهات لا تنقضي من ليت [2] آراب

وأين تلك الليالي إذ تلم بنا [3] ... فيها وقد نام حرّاس وحجّاب

أين الشموس التي كانت تطالعنا [4] ... والجو من فوقه لليل جلباب

تهدي إلينا لجينا حشوه ذهب ... أنامل العاج والأطراف عنّاب

وقال يندب أيامه الموسومة السعود بالإشراق، المنظومة العقود على الاتساق، ويذكر تعثر آماله، وتغير أحواله [5] :

خليليّ عوجا بي على مسقط اللوى [6]

لعل رسوم الدار أن [7] تتغيرا

وأسأل عن ليل تولى بأنسنا

وأندب أياما تقضّت وأعصرا

ليالي إذ كان الزمان مسالما

وإذ كان غصن العيش فينان أخضرا [8]

وإذ كنت أسقى الراح من كف أغيد

يناولنيها رائحا ومبكرا

أعانق منه الغصن يهتز ناعما

وألثم منه البدر يطلع مقمرا

(1) الأبيات في الذخيرة والمغرب وتصحيح المغرب والحلة (دوزي) ص 118والبيت الثالث والرابع منها في المالك.

(2) المغرب: للمرء

(3) المغرب: فلم بها

(4) الذخيرة: كانت مطالعنا والجوف

(5) الأبيات في الذخيرة ومن البيت 12إلى آخر القصيدة في المغرب وتصحيح الحلة وترجمة الأبيات 2، 4إلى 8في بيريس ص 364.

(6) الذخيرة: الحمى

(7) القلا: لم تتغيرا

(8) ق: احمرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت