فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1858

وكتب إليه الوزير أبو محمد بن عبدون [1] مع خمر وورد أهداهما له [2] :

إليكها فاجتلها منيرة ... وقد خبا حتى الشهاب الثاقب

واقفة بالباب لم يؤذن لها ... إلا وقد كاد ينام الحاجب

فبعضها من المخاف جامد ... وبعضها من الحياء ذائب

فقبلها وكتب إليه [3] :

قد وصلت تلك التي زففتها ... بكرا وقد شابت لها ذوائب

فهبّ حتى نسترد ذاهبا ... من أنسنا ان استرد ذاهب

وكتب إلى أبي طالب بن غانم [4] أحد وزرائه وكان وزير رأيه، ونديم أنسه، وحميم نفسه، يستدعيه [5] :

أقبل أبا طالب [6] إلينا ... وقع وقوع [7] الندى علينا

فنحن عقد بغير وسطى ... إن لم [8] تكن حاضرا لدينا

(1) هو أبو محمد عبد المجيد بن عبدون الفهري، توفي عام 529انظر ترجمته في الذخيرة ج 2 ص 376. وبروكلمن ج 1ص 271و «شرح تاريخي لابن بدرون على قصيدة ابن عبدون» لدوزي (بالفرنسية) .

(2) الأبيات في الحلة والنفح ج 1ص 440. [ومن هنا إلى آخر مختارات هذا الشاعر، ساقط من (ت) ] .

(3) البيتان في النفح ج 1ص 441.

(4) في ق: غنائم [وفي الأصل: ابن غنام] وهو أبو طالب ابن غانم أحد كتاب المتوكل ووزرائه وورد اسمه في النفح ج 1ص 441وج 2ص 221وأعمال الأعلام ص 214.

(5) انظر البيتين في المغرب ج 2ص 364وأعمال الأعلام ص 214وفي النفح 1ص 441حيث لا تختلف روايته عن رواية الخريدة وجاء في ج 2ص 221منه خرج المعتصم بن صمادح يوما إلى بعض متنزهاته فتشوق إلى الوزير أبي طالب بن غانم أحد كبراء دولته

فكتب إليه البيتين.

(6) المراجع كلها: انهض أبا غانم

(7) المراجع: واسقط سقوط

(8) في القلائد: ما لم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت