فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1858

فمن شعره ما كتبه إلى يحيى المنصور أخيه [1] وقد بلغه أنه ذكر بسوء في ناديه [2] :

فما بالهم لا أنعم الله بالهم

ينوطون [3] بي ذاما وقد علموا فضلي

يسيئون فيّ القول جهلا وضلة

وإني لأرجو أن بسوءهم فعلي

لئن كان حقا ما ادعوه فلا مشت [4]

إلى غاية العلياء [من] بعدها رجلي

ولم ألق أضيافي بوجه طلاقة

ولم أمنح الباقين [5] في زمن المحل

وكيف وراحي درس كل غريبة

وورد التقى شمي وحرب العدى نقلي

ولي خلق في السخط كالشري طعمه

وعند الرضا أحلى جنى من جنى النّحل

فيا أيها الساقي أخاه على النوى [6]

كؤوس القلا مهلا رويدك بالعل [7]

(1) هو يحيى بن المظفر الملقب بالمنصور، ولي بعد أبيه شرق الأندلس واستقل أخوه المتوكل في الغرب منها، وتوفي المنصور في سنة 473فاستولى المتوكل على الأندلس كلها. انظر الدائرة ج 1ص 182.

(2) انظر القصيدة (17بيتا) في الحلة (دوزي) ص 105وترجمة البيت الخامس والعاشر في الشعر الأندلسي ص 375.

(3) القلا: ينيطون

(4) الحلة: فلا حظت. [وكلمة: من في العجز زيادة من (ت) والقلائد] .

(5) القلا والحلة: العافين

(6) القلا: التوى.

(7) القلا: بالعسل [والبيت ساقط من (ت) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت