فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1858

جلّ رزء الشريف عن أن نشقّ ال ... جيب فيه، وأن نريق الدموعا [1]

ندس إن طرقت منزله الرّح ... ب ووافيت بابه المشروعا [2]

لم تجد بشر وجهه عنك محجو ... با، ولا سيب كفه ممنوعا [3]

عاد شمل العلى شتاتا وقد كا ... ن به آهل المحل جميعا

[فتأمّل بعينك] الأرض هل تب ... صر إلّا مرزءا مفجوعا [4]

أين من كان للعداة سموما ... أين من كان للعفاة ربيعا [5]

من يد الثغور بعدك يا سيّ ... د فهر أم من يقود الجميعا

من يعول الفقير من ينعش العا ... ثر؟ من يؤنس المخوف المروعا

أيها البدر قد أطلت غروبا ... عن جفونى فهل تطيق طلوعا؟

أيها الغيث إن روض الأمانى ... آض يبسا فهل تطيق هموعا [6]

ما ظننا بأن [هوى] قبلك ال ... مجد قتيلا ولا السماح صريعا [7]

(1) فى الأصل أن يشق الجيب يريق الدموعا.

(2) ندس وندس بكسر النون: الذكى الكيس.

(3) السيب: العطاء.

(4) فى الأصل «فأجل عينيك في الأرض» وبه يختل الوزن، لأن القصيدة من بحر الخفيف.

(فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن ... فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن)

والأصل على وزن فاعلن مستفعلن.

ولا نعتقد أن الشاعر يقع في مثل هذا الخطأ وإنما نعتقد أنه تحريف من الناسخ ولعل الصواب ما أثبتناه.

(5) فى الأصل سماما ولعل الصواب ما أثبتناه، والسموم الريح الشديدة الحرارة النافذة في المسام.

(6) آض يئيض: رجع وعاد، الهموع: المطر أو نزوله.

(7) فى الأصل ما ظننا بأن قبلك والزيادة يقتضيها الوزن والسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت