فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1858

مالى وللدهر أرضيه ويسخطنى ... واستجدّ له مجدا ويهتدم؟

تقلدتنى لياليه مولّية ... كما تقلّد نصل السيف منهزم

إن يخف عن أهل دهرى كنه منزلتى ... فالصبح عن بصر العميان منكتم

ولم يزل مرتقى الأقلام سامية ... فيه وتستسفل الهامات والقمم [1]

وقوله من أخرى.

وكأن الشقيق خد شكول ... ضرجت دما بموجب لطم

وكأن الأقاح بيض ثنايا ... جال فيها من النّدى ماء ظلم [2]

وقوله:

صل هائما بك مغرما ... أبكيت مقلته دما

دمع إذا ما قيل غا ... ض وهمّ أن يرقا همى [3]

وكفى بدمع أخى الغرا ... م عن الضمير مترجما

قد دقّ حتى ليس يد ... رك دون أنى يتوهّما

وعداه خوف عداه عن ... بثّ الغرام فجمجما

وشفاء ما يشكوه من ... ألم الهوى ذاك الّلما [4]

(1) فى الأصل ويستقل الهامات. والوزن يقتضى ما أثبتناه والمعنى: أن هذا الدهر يرفع الأدنى ويستنزل الأعلى. فيعكس القيم وينقض الأوضاع السليمة.

(2) الأقحوان نبات له زهر أبيض في وسطه كتلة صغير صفراء وأوراق زهره مفلجة صغيرة يشبهون بها الاسنان، الظلم: ماء الأسنان وبريقها.

(3) رقا: مخففة من رقأ، ورقأ الدمع والدم: سكن، وفى الحديث لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم أى أنها تعطى في الديات فتحقن بها الدماء.

(4) اللمى سمرة في الشفة مستحسنة. في الأصل أن قبلت والوزن يقتضى ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت