فأثقل الناس كلّهم رجل ... دعاه داعى (؟؟؟) [1]
وقوله:
قم يا غلام اسقنا فإنا ... إلى معاطاتها عصر
قم فانتعشنا بها دراكا ... فليس إلّا بها الانعاش [2]
كم قتل الهمّ من أناس ... ثم سقوا صرفها فعاشوا
فى دونها وهى دون مثل ... خفّ وقار وطاش جاش [3]
إن قصّ من صبوة جناح ... فهو بأقداحها يراش
وقوله:
لما رأيت الناس قد أصبحت ... صدورهم بالغل مغشوشه
فكل من أحببته منهم ... منقلب العهد، ولا الريشه
لزمت بيتى وتجنبتهم ... فصرت من أطيبهم عيشه
(1) آثرنا رواية نفح الطيب حيث أورد هذا البيت في آخر المقطوعة. مع أنها وردت في الأصل وفى معجم الأدباء بين البيت الرابع والخامس، ولكننا نرى السياق بتسق مع رواية نفح الطيب، ونوادر المخطوطات، وفى الأصل ومعجم الأدباء: وأثقل الناس وفى نوادر المخطوطات ورد البيت الخامس (فعاطنى الراح) بعد البيت الثالث (ونحن في روضة)
وأسلم ترتيب عندنا هو ترتيب نفح الطيب.
(2) الدراك: المتلاحق.
(3) الجاش بالتخفيف: الجأش وهو ثبات القلب يقال للشجاع الواثق بنفسه رابط الجأش.