فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1858

تتقابل الأنوار من جنباته ... فالليل فيه كالنهار المشمش

عطفت حناياه دوين سماته

عطف الأهلة والحواجب والقسى [1]

واستشرفت عمد الرخام وظوهرت ... بأجلّ من زهر الربيع وأنفس

فهواؤه من كل قدّ أهيف ... وقراره في كل خد أملس [2]

فلك تحير فيه كلّ منجّم ... وأقرّ بالتقصير كلّ مهندس [3]

فبدا للحظ العين أحسن منظر

وغدا لطيب العيش خير معرّس [4]

فاطلع به قمرا إذا ما أطلعت

شمس الخدور عليك شمس الأكؤس [5]

فالناس أجمع دون فضلك رتبة ... والأرض أجمع دون هذا المجلس [6]

وقوله في أحبة له ركبوا البحر مسافرين:

لا واخذ الله من هويتهم ... بما جرى منهم على راسى [7]

(1) فى التيمورية والمختصر عطفت خباياه.

(2) فى الأصل فهواه التصحيح من نفح الطيب، وفى النفح وقراره من كل خد. والمراد أن أرضه مكسوة بالرخام الأملس.

(3) فى الأصل تحير فيه كل مهندس والتصحيح عن نفح الطيب.

(4) المعرس: مكان النزول.

(5) فى الأصل شمس الخدود والتصحيح عن نفح الطيب.

(6) فى نفح الطيب دون قدرك.

(7) واخذ: آخذ، وهى لغة اليمن يقولون: واخذه الله بذنبه: عاقبه، والشاعر ينزل في كنف اسرة تنتمى إلى اليمن هى أسرة المعز بن باديس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت