فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 1858

ثم انثنى عجلا يكتّم سره ... ويشى به ولع الحلىّ المجرس [1]

كالظبى آنس نبأة من قانص ... فرنا بمقلة خائف متوجّس [2]

قم يا غلام وذر مجالسة الكرى ... لمهجّر يصف النوى ومغلّس [3]

أو ما ترى النّوّار بشّر بالندى

والفجر ينصل من خضاب الحندس [4]

والترب في خلل الحديقة مرتو

والغصن في حلل السبيبة مكتس [5]

والروض يبرز في قلائد لؤلؤ ... والأرض ترفل في غلائل سندس

لا تعدم اللحظات كيف تصرّفت

وجنات ورد أو لواحظ نرجس [6]

والجو بين مكفّر ومصندل ... وممسّك ومورّد ومورّس [7]

(1) كتم بمعنى كتم، ولع به يولع لج في أمره وحرص على إيذائه، المجرس: المرنفع الصوت، وفى الأصل المخرس وهو تحريف، والمعنى أنها انسلت متخفية فتم عليها صوت حليها الذى يلح في الوشابة.

(2) فى الأصل طبأة من قانس، ولعل الصواب ما أثبتناه. النبأة: الصوت الخفى.

(3) فى الأصل النوى ويجلس، والتصويب عن المقتضب، المهجر: الذى يسير في الهاجرة والمغلس الذى يسير في أواخر الليل.

(4) فى الأصل أو ما ترى النور نشر، ولعل الصواب ما أثبتناه وفى المقتضب أو ما رأيت النور والنور والنوار: الزهر. يشرق: يفص. ينصل يخرج من لونه الحندس: الظلام الشديد.

(5) فى المقتضب في حلل الحديقة مرتق، بالغصن من حلل الشبيبة، وفى الأصل: من حلل الحديقة والتصويب عن المقتضب.

(6) كيف تصرفت: أنى اتجهت.

(7) المعنى: الجو تغشاه الألوان المختلفة من بيضاء كالكافور أو خضراء كالصندل أو سوداء كالمسك أو حمراء كالورد أو صفراء كالورس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت