بحق الجمر إذ يرمى ... بحقّ الحج في عرفه
بحق منّى ومن فيه ... وركب حلّ مزدلفه [1]
ألمى بى ولو يوما ... لنحيا مهجتى الكلفه [2]
وله:
يا ربّ غانية حمر غلائلها ... كأنها قمر في حمرة الشفق
كأن غرّتها من تحت طرتها ... بدر التمام بدا في ظلمة الغسق
قد زرفنت فوق خديها سوالفها ... كأنما كتبت لامين في يقق [3]
باتت تعللنى راحا وترشفنى ... فبتّ أشرب راح الكرم والحدق
وله:
أهلا وسهلا بقيصرىّ ... يرشقنى قده الرشيق
تفعل ألحاظه بلبىّ ... أضعاف ما يفعل الرحيق
يا حاملا خده وكأسا ... فذاك ورد وذا شقيق
يا مشبه البدر في كمال ... يا حبذا وجهك الطليق
(1) فى الأصل يحل مزدلفة. والوزن يقتضى ما أثبتناه.
(2) فى الأصل ليحي ولعل الصواب ما أثبتناه:
(3) فى الأصل ورفيت، زرفن صدغيه جعلهما كالزرفين وهى حلقة الباب وهى كلمة معربة والفعل منها مولد قال الشاعر:
خدود لثمها يبرى ... من الأسقام لو أمكن
فما نجنى، وحارسها ... بقفل الصدغ قد زرفن
واليقق: البياض الناصع أو القطن، وجمار النخل.