فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 1858

وله:

ألا حبذا راح براح تديرها ... ظباء قصور بين تلك المقاصر

معتقة لم لمفح النار وجهها ... بعيدة عهد من قطاف وعاصر

على حلو أخبار إذا ما تكررت ... ثنينا على تذكارها بالخناصر

وله وقد أوقد الراهب نارا في منارة:

يا راهب الدير [الذى] ... عمر النار بناره [1]

هل أبصرت عيناك لى ... ظبيا نأى عن داره؟

لبس الصليب مقلّدا ... إذ ماس في زناره [2]

كالسيف في آثاره ... والعصن في إثماره

عيناه أوشك فعلة ... من غربه وغراره [3]

وله:

كأن الكأس لؤلؤة وفيها ... عقار عتّقت في لون تبر

وله:

هلال ألمّ بنا موهنا ... تحير في حسنه ناظرى [4]

وأوما إلىّ بتقبيله ... فردّ عليه نعم خاطرى

(1) يا راهب الدير عمر والزيادة يقتضيها الوزن والسياق.

(2) فى الأصل إذا ماس والوزن يقتضى ما أثبتناه.

(3) فى الأصل قتلة والمعنى عيناه أسرع في الفعل من حد السيف.

(4) الوهن والموهن: نحو نصف الليل، وقال الأصمعى: هو حين يدبر الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت