فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 1858

أرتك الهلال وغصن النقا ... يميّله روضه الزاهر

بعثت إليها بلحظ الهوى ... وطرفى لموعدها ساهر

منعمة من بنات الملو ... ك، فالحسن في وجهها حائر

وله يصف الراووق:

تأمّل [إلى] الراووق والخمر يقطر ... كعينى محب للتفرّق تنظر [1]

براه الهوى فالدمع يغلب جفنه ... فيخفيه أحيانا ولا بد يظهر

وله:

فما شفق قد ضمّ بدر غمامة ... ولا كأس بلّور دهاق من الخمر

بأحسن منها حين مرت عشية ... تميس بتيه في غلائلها الحضر

وله من أخرى:

سأصبر مغلوبا على بعد دارنا ... وما كل مشتاق على البعد صابر

فيا عزّ قد عز الذى أنت واصل ... كما ذل يا عز الذى أنت هاجر

فللغصن ما شدت عليه مناطق ... وللحقف ما ليثت عليه المعاجر [2]

تميس كغصن البان تهتز ناعما ... وتثقلها أردافها والغدائر

(1) فى الأصل تأمل الراووق ولعل الصواب ما أثبتناه ومعنى الفعل هنا تطلع إلى الراووق، والراووق هو الوعاء الكبير الذى يستقطر فيه الخمر.

(2) فى الأصل للغصن ما لبثت ولعل الصواب ما أثبتناه. الحقف: المعوج من الرمل، لاث العمامة يلوثها: لفها، المعاجر جمع معجر كمنبر: ثوب تلتف به المرأة حول وسطها، والمعنى أن خصورها نحيلة وأردافها مليئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت