فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 1858

سقيا لأيامى [بها] [1] ... وعيشنا المنصرم

أيام غصنى أخضر ... ولمتى كالحمم [2]

وقامتى قويمة ... شبابها لم يهرم

وللهوى في خلدى ... سرائر لم تعلم

والدهر لم يخط إلى ... مساءتى عن قدم

ولا لهانى صاحبى ... ولا نهانى لوّمى

ثم انقضت عن سرعة ... أيام ذاك الموسم

كأننى كنت أرى ... عيشى به في الحلم

يا رسم أحباب نأوا ... عن عاشق متيم

إذا أباح شوقهم ... عن شوقه المكتّم

تناثرت دموعه ... عن سلكله المنظّم

أنعم صباحا واسلم ... سقيت نوء المرزم [3]

إن لم أمت من أسف ... وحسرة عليهم

كذبت في دعوى الهوى ... لست لهم بمغرم

ومنها:

كأننى بالوصل من ... نعمان لم أنعّم

(1) زيادة يقتضيها الوزن.

(2) اللمة: الشعر الذى يجاوز شحمة الأذن: والحمم: الرماد أو الفحم، والمعنى: شعرى أسود لم يظهر فيه الشيب، وفى الأصل كاللحم، وهو تحريف.

(3) النوء: المطر، أرزم الرعد: اشتد صوته، ونوء المرزم يطلق على مطر الشتاء البارد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت