فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1858

فاسمع بعينيك عنها مثل ما سمعت ... أذناك ما قيل عن نوح وعن لمك [1]

وليلة بتّها والأرض عامرة ... حولى بالجوهرين الماس والبنك [2]

ومنها في الدبيب:

والكأس تخدعهم عنّى وقد نذروا ... بأننى غير مأمون على التّكك [3]

حتى إذا قبلوا منها ومال بهم

أخذ الكرى وتداعى كل ممتسك [4]

دببت أكتم في انفاضهم قدمى ... كأنّنى بينهم ماش على الحسك [5]

وقد تخلّص غيّى من يدى رشدى

فيهم، وأطلق فتكى من عرى نسكى [6]

فبتّ انفذ مما حوّلوا سككا ... وكنت قدما أجيد النفذ للسكك [7]

وقد وثقت بعفو الله عن زللى ... فما أبالى بما خطّت يد الملك [8]

وهو في هذا ينظر إلى قول الشاعر:

رق الزجاج وراقت الخمر ... فتشابها فتشاكل الأمر

فكأنما خمر ولا قدح ... وكأنما قدح ولا خمر

(1) لمك ولا مك: اسم والد نوح عليه السلام.

(2) فى الأصل حولى بالحجرتان ماس في نبكى ولعل الصواب ما أثبتناه. البنك: طيب مشهور، والمعنى أن الأرض في حسن المنظر وطيب الأريج.

(3) نذروا: علموا التكك: أربطة السراويل.

(4) فى الأصل: حتى إذا أقبلوا ولعل الصواب ما أثبتناه قبلوا الكأس من يد الساقى أخذوها منه، أخذ السكرى: تأثيره، يقال أخذت فيه الخمر إذا أثرت فيه.

(5) الأنفاض: ما سقط من الورق والثمر، وفى الأصل أنفاسهم ولعل الصواب ما أثبتناه

(6) فى الأصل وقد تخلص عنى.

(7) فى الأصل مما خولوا حولوا الشيء: جعلوه مستحيلا، والمعنى، لقد نلت منهم ما حرصوا على صيانته حتى جعلوا نيله مستحيلا، والسكك: الطرق أو الأزقة، الفذ في الشىء: الولوج فيه.

(8) فى الأصل ما خطب والوزن يقتضى ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت