فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1858

فداك مال متى يحرزه وارثه ... فخير ما وجد الإنسان ما وجدا [1]

وله:

سل الليل عنى هل أنام إذا سجى؟

وهل كلّ جنب مضجمى ومكانى؟ [2]

على أننى جلد إذا الضر مسّنى ... صبور على مانابنى وعرانى

وقوله في الغزل: [1]

ما أحسب السحر غير معناها ... والعنبر الجون غير ريّاها [3]

إنّا جهلنا ديارها، فبدا ... من عرفها ما به عرفناها

كأنما خلّفت بساحتها ... منه دليلا لكلّ من تاها

لا كثب دارها فأغشاها ... ولا فؤادى يريم ذكراها [4]

ومنها:

الموت أولى متى قضيت بها ... نحبى، فمحياى في محيّاها

وأغبط الماء حين ترشفه ... إذ كان دونى مقبّلا فاها [5]

(1) وجد: الأولى بمعنى أدرك والثانية بمعنى أحب، والمعنى أن خير ما يناله الإنسان هو ما وقع حبه في قلبه.

(2) سجا: سكن وهدأ الجنب: الناحية.

(3) الجون: الابيض أو الأسود ضد.

(4) كثب: قريب يريم: يبارح، والمعنى ليست دارها قريبة فأطمع في زيارتها، وليس فؤادى ساليا عنها فأنساها.

(5) فى الأصل إذا كان والوزن يقتضى ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت