فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1858

وقوله:

يقرّب قوله لك كلّ شىء ... وتطلبه فتبصره بعيدا

فما يرجو الصديق الوعد منه ... ولا يخشى العدوّ له وعيدا

طابق ثلاثة بثلاثة في هذا البيت، وقوله:

قاطعت عمران ولم أستطع ... صبرا على أشياء ليست تليق

فالكف إن حلّت بها آفة ... يقطعها المرء فكيف الصديق؟

وقوله في التصوف:

ليس التصوف لبس الصوف ترقعه ... ولا بكاؤك إن غنّى المغنونا

ولا صياح، ولا رقص ولا طرب

ولا تعاش كأن قد صرت مجنونا [1]

بل التصوف أن تصفو بلا كدر ... وتتبع الحقّ والقرآن والدينا

وأن ترى خائفا لله ذاندم ... على ذنوبك طول الدهر محزونا

وقوله في الزهد:

لو قلت لى أىّ شىء ... تهوى لقلت: خلاصى [2]

(1) التعاشى: التغافل والتجاهل، وفى الأصل تحاش.

(2) فى الأصل قلت: والوزن واللغة يستدعيان زيادة اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت