وقوله:
يقرّب قوله لك كلّ شىء ... وتطلبه فتبصره بعيدا
فما يرجو الصديق الوعد منه ... ولا يخشى العدوّ له وعيدا
طابق ثلاثة بثلاثة في هذا البيت، وقوله:
قاطعت عمران ولم أستطع ... صبرا على أشياء ليست تليق
فالكف إن حلّت بها آفة ... يقطعها المرء فكيف الصديق؟
وقوله في التصوف:
ليس التصوف لبس الصوف ترقعه ... ولا بكاؤك إن غنّى المغنونا
ولا صياح، ولا رقص ولا طرب
ولا تعاش كأن قد صرت مجنونا [1]
بل التصوف أن تصفو بلا كدر ... وتتبع الحقّ والقرآن والدينا
وأن ترى خائفا لله ذاندم ... على ذنوبك طول الدهر محزونا
وقوله في الزهد:
لو قلت لى أىّ شىء ... تهوى لقلت: خلاصى [2]
(1) التعاشى: التغافل والتجاهل، وفى الأصل تحاش.
(2) فى الأصل قلت: والوزن واللغة يستدعيان زيادة اللام.