منجّم بكّر في حاجة ... ونجمه في الفلك الأعلى
حتى إذا حاول تحصيلها ... قارنت المرّيخ والدّلوا [1]
وقوله في بعض إخوانه وقد استبطأ جواب كتابه:
أمثلى يا فدتك النفس يجفى ... ويصرف عنه وجه الود صرفا
كتبت فلم تجبنى عن كتابى ... ولم يعد الرسول علىّ حرفا
فآها ثم آها ثم آها ... وأفّا ثم أفّا ثم أفّا
وله من قطعة يستدعى بعض إخوانه:
عندى الذى تتمنّى ... عندى الذى تشتهيه
وما يتمّ سرور ... إلّا إذا كنت فيه
وقوله:
تأمل إنّ في اسمك شرّ معنى ... وقد يدرى الغرائب مبتغيها
لئن سمّوك (يعلى) ما أرادوا ... بفتح الياء إلا الضمّ فيها
وقوله:
صبرت على سوء أخلاقه ... زمانا أقدر أن يصلحا
فلما تزوّج قاطعته ... لأنى تخوفت أن ينطحا
وقوله:
إذا سبّك إنسان ... فدعه يكفك الرّبّ
ولا تنبح على كلب ... إذا ما نبح الكلب
(1) فى الأصل قارنه المريخ بالدلو، ولعل الصواب ما ذكرناه لأن قافية البيت الأول تعينه ولأن الإعراب يقتضى قارنت، والمريخ والدلو نجمان يرمز بهما للشؤم والنحس. والمعنى أن نجمه جعل حاجته شؤما عليه إذ صاحبتهما.