قالوا سرقت الورد في قبلة ... من خدّ يحيى بن أبى العزّ
فقلت لا قطع على سارق ... إلا إذا استخلص من حرز [1]
وقوله:
بى سيّد جار على عبده ... وعبده باق على ودّه
يمنعنى من يده قبلة ... حذار أن ترقى إلى خدّه
وقوله في سوداء:
تحبّك يا سوداء نفسى بجهدها ... فما لك لا تجزينها بودادها [2]
وأنت سواد العين منى ارى به ... وليس بياض العين مثل سوادها؟
وقوله في وصف مغن:
إذا [3] غنّى يزيل الهمّ عنا ... ويأتينا بما نهواه منه
له وتر يطالب كلّ همّ ... بوتر، فالهموم تفرّ عنه
وقوله مما تكتبه الشيعة على فص أسود غروى:
أنا غروىّ شديد السواد ... وقد كنت أبيض مثل الّلجين
وما كنت أسود لكننى ... صبغت سوادا لقتل الحسين
وقوله في فص أحمر:
حمرتى من دم قلبى ... أين من يندب؟ أينا؟
(1) أى يسرق شيئا محفوظا لا مباحا.
(2) فى الأصل بحبك يا سوداء
(3) زيادة يقتضيها الوزن والسياق.