فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1858

أنا والله عاشق لك حتى ... ليس لى عنك يا منى النفس صبر

فحياتى إن تمّ لى منك وصل ... ومماتى إن دام لى منك هجر

وله:

بأبى ظبى مليح فائق ... بابلىّ اللحظ غصنىّ القوام

عسلىّ الريق، خمرى الهوى ... لؤلؤىّ الثغر درّىّ الكلام

إن تثنّى ماس غصنا في نقا ... أو تبدّى لاح بدرا في تمام

حزت إذ نادمنى من وجهه ... دعوة تمت بروض ومدام

وخشيت البين إذ ودّعنى ... فانثنى يوم وداعى بالسلام

وله من المراثى ما يحل للقيام حبى المستمع الجاثى، فمنه قوله من قصيدة طويلة:

عزّ الفداء وجل البين والجزع ... وحلّ بالنفس منه فوق ما تسع

يا عين جودى بدمع خالص ودم ... فما عليك لهذا الرزء ممتنع

فالجسم ينحل والأنفاس خانقة ... والقلب [يخفق] [1] والأحشاء تنصدع

كونى على الحزن لى يا عين مسعدة ... فإن قلبى لما تأتينه تبع

ومنها:

وكانت الأرض لا تحوى محاسنه ... وقد حوى شخصه اللحد الذى وضعوا

من لليتامى وأبناء السبيل وهم ... قد ارتووا من أياديه وقد شبعوا

بعدا ليوم أتاه الموت فيه فما ... به لذى بصر من بعد مطّلع

بكته شمس ضحاها، واختفت جزعا ... وألفيت تحت ستر الغيم تطّلع

(1) الزيادة يقتضيها الوزن والسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت