فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1858

ولا لدائى دواء ... إلا وصال الحبيب

مولاى إن ذبت عشقا ... فليس ذا بعجيب

برّد غليل فؤادى ... بزورة عن قريب

ففى صميم فؤادى ... جهنم في اللهيب

وله:

بمهجتى ظبى خدر زار مكتتما ... فردّ روحى إلى جسمى، وما علما

أبدى القبول مع الإقبال حين بدا ... وقدّم البشر والتسليم إذ قدما

فقلت مولاى صل من شفّه سقم ... فجاد لى بوصال أذهب السّقما

فعاد شكّى يقينا في زيارته ... فلو ترحّل عن عينى لما عدما

وله في المعنى:

أتانى من أهوى على [غير] [1] موعد ... فخيل لى أنّ الزيارة في الحلم

تبختر في الأرداف كالغصن في النّقا ... ولاح على الأزرار كالقمر التّمّ

خضعت له والذل من شيم الهوى ... فأسعد بالتقبيل والضّمّ واللثم

وأطلعته عمدا على ما يحسّه [2] ... جنانى من البلوى، وجسمى من السّقم

فأشفق من حالى، ورق لذلّتى ... وجاد بوصل ردّ روحى إلى جسمى

ولمّا مضى فكرت في كل ما انقضى ... فصار يقينى فيه أثبت من وهمى

وله:

جاد بالياسمين والورد خد ... وحبا الأقحوان والخمر ثغر

(1) الزيادة يقضيها السياق والوزن.

(2) فى الأصل يحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت