وقال من أبيات:
سلت علي يد الخطوب سيوفها ... فجذذن من جلدي الحصيف الامتنا
ضربت بها أيدي الخطوب وإنما ... ضربت رقاب الآملين بها المنى
يا آملي العادات من نفحاتنا ... كفوا فإن الدهر كف أكفنا
وكتب إلى [ابن] [1] صمادح حين سعى به إلى أمير المسلمين [بالقبائح] [2]
سعي الطاعن القادح:
يا من تمرس بي يريد مساءتي ... لا تعرضن فقد نصحت لمندم
من غره مني خلائق سهلة ... فالسم تحت ليان مس الأرقم [3]
[4] وقال من قصيدة يصف فيها [الكبل] [5] :
تعطف في ساقي تعطف أرقم ... يساورها عضا بأنياب ضيغم
وإني من كان الرجال لسيبه ... ومن سيفه في جنة وجهنم
وقال:
قبح الدهر فماذا صنعا ... كلما أعطى نفيسا نزعا
قد هوى ظلما بمن عاداته ... أن ينادى كل من يهوى لعا
من إذا قيل الهوى صم وإن ... نطق العافون همسا سمعا
قل لمن يطمع في نائله ... قد أزال اليأس ذاك الطمعا
راح لا يملك إلا دعوة ... جبر الله العفاة الضيّعا
وقال:
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا ... أسرّك العيد [6] في أغمات مأسورا
(1) الزيادة من (ت) .
(2) الزيادة من (ت) .
(3) البيتان في القلائد ص 14.
(4) غير موجودة في (ت) .
(5) كلمة ممحوة في الأصل أكملناها من الديوان.
(6) في الذخيرة: فسامك الدهر، والأبيات في القلائد، ص 25.