ومن تكن الأقدار مسعدة له ... يعد شبما عذبا له الآجن الملح
إذا خيف أن تشتد شوكة مأزق [1] ... فلا رأي إلا ما رأى السيف والرمح
ومن أخرى:
مضاؤك مهما رمى قرطسا [2] ... ولو يمّم الأنجم الخنّا
إذا رمت أمرا غدا ممكنا ... وإن كان [3] ممتنعا مؤيسا
ومن قصائده قوله من قصيدة في أبي يحي ابن معن الصمادحي [4] :
عج بالحمى حيث الاراك [5] العين ... فعسى تعن لنا الظباء [6] العين [7]
واستقبلن أرج النسيم فدارهم ... ندية الأرجاء لا دارين
واسلك على آثار يوم رهانهم ... فهناك تغلق للقلوب رهون
حيث القباب الحمر سامية الذرى ... والأعوجيات الجياد صفون
والسمهرية كالنهود نواهد ... والمشرفية في الجفون جفون
أفق إذا ما رمت لحظ شموسه ... صدّتك للنقع المثار دجون
يغشاك من دون الغزال صوارم [8] ... فيه ومن قبل الكناس عرين
أنّى أراع لهم وبين جوانحي ... شوق يهوّن خطبهم فيهون
أو هل يهاب [9] ضرابهم وطعانهم ... صبّ بألحاظ العيون طعين
(1) ق: بارق [وكذلك في (ت) ] .
(2) ق: قرطاسا؟
(3) [كلمة: كان، ساقطة من (ت) ] .
(4) ورد في النفح ج 2ص 491هذه الأبيات منها: 1، 2، 7، 9، 10، 11، 17، 18، 19، 46، 47، وفي المغرب ج 2ص 143: 11، 12، 21، 22، 23، 46. وفيه بيتان آخران لم يردا في الخريدة. [وفي (ت) : وله من قصيدة] .
(5) [في النفح: الغياض] .
(6) [في النفح: المهاة] .
(7) قال في قصيدة أخرى: وإليكما تشكو استلاب مطيها ... عج بالحمى حيث الظباء العين.
(8) في الأصل: صيارم.
(9) [في النفح: أنا يصاب] .