فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1858

وقال من قصيدة هائية طويلة:

وسقم فؤادي من سقام جفونه ... فإن نقهت عيناه فالقلب ناقه

مراد هوى حفت به مرد العدى [1] ... ودون جنان الخلد تلقى المكاره

وما خيلاء الخيل فيها سجية ... ولكنها لما امتطوها [2] توائه

فلا تكرهن إن خاس قوم بعهدهم ... عسى الخير في الشيء الذي أنت كاره

فنصرك أيّا ما سلكت مساير ... وفتحك أيّا ما اتجهت مواجه [3]

ومن وصفها:

ففي أنفس الحساد منها هزاهز ... وفي ألسن النقاد منها زهاره

وقال [من أخرى] [4] في وصف ضيافة:

سمت السوام به الحمام كأنها ... أخذت لشأن من ذوي الشنآن [5]

وتبعتها ذات الجناح كأنما ... فعلت جناحا قبل في الطيران

حتى غدا حمل السماء وثورها ... حذرين مما حل بالحملان

نار بأرجاء المرية سقطها ... مزر ببيت النار في أرجان

[المرية بلدة] [6] .

فلو المجوس تجوس بين ديارنا ... أمّت لديك عبادة النيران

وقال من أخرى:

فلا مهجة إلا إليك نزاعها ... وما زال يطوى عن سواك لها كشح

وليس يحيق المكر إلا بأهله ... وكم موقد يغشاه من وقده لفح [7]

(1) ق: لهو العدى!

(2) في الأصل: انتظرها صح من ق.

(3) [في الأصل: فواجه] .

(4) [ما بين المعقفين ساقط من (ت) ] .

(5) في ق: أخذت جناحا قبل في الطيران وسقط منها المصراع الثاني من البيت التالي.

(6) جملة غير موجودة في ق [وكذلك في (ت) ] .

(7) ق: لقح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت