وقال من قصيدة هائية طويلة:
وسقم فؤادي من سقام جفونه ... فإن نقهت عيناه فالقلب ناقه
مراد هوى حفت به مرد العدى [1] ... ودون جنان الخلد تلقى المكاره
وما خيلاء الخيل فيها سجية ... ولكنها لما امتطوها [2] توائه
فلا تكرهن إن خاس قوم بعهدهم ... عسى الخير في الشيء الذي أنت كاره
فنصرك أيّا ما سلكت مساير ... وفتحك أيّا ما اتجهت مواجه [3]
ومن وصفها:
ففي أنفس الحساد منها هزاهز ... وفي ألسن النقاد منها زهاره
وقال [من أخرى] [4] في وصف ضيافة:
سمت السوام به الحمام كأنها ... أخذت لشأن من ذوي الشنآن [5]
وتبعتها ذات الجناح كأنما ... فعلت جناحا قبل في الطيران
حتى غدا حمل السماء وثورها ... حذرين مما حل بالحملان
نار بأرجاء المرية سقطها ... مزر ببيت النار في أرجان
[المرية بلدة] [6] .
فلو المجوس تجوس بين ديارنا ... أمّت لديك عبادة النيران
وقال من أخرى:
فلا مهجة إلا إليك نزاعها ... وما زال يطوى عن سواك لها كشح
وليس يحيق المكر إلا بأهله ... وكم موقد يغشاه من وقده لفح [7]
(1) ق: لهو العدى!
(2) في الأصل: انتظرها صح من ق.
(3) [في الأصل: فواجه] .
(4) [ما بين المعقفين ساقط من (ت) ] .
(5) في ق: أخذت جناحا قبل في الطيران وسقط منها المصراع الثاني من البيت التالي.
(6) جملة غير موجودة في ق [وكذلك في (ت) ] .
(7) ق: لقح.