[تطغى إذا نهنهوها من سجيتها
كالماء إن دفعوا في صدره انسجما] [1]
وقوله [2] :
يا أقتل الناس [3] ألحاظا وأطيبهم
ريقا، متى كان فيك الصاب والعسل
في صحن [4] خدك وهي الشمس طالعة
ورد يزيدك فيه الراح والخجل
إيمان حبك في قلبي يجحّده [5]
في [6] خدك الكتب أو من لحظك الرسل
إن كنت تجحد [7] أني عبد مملكة
مرني بما شئت آتيه وأمتثل
لو اطلعت على قلبي وجدت به
من فعل عينيك جرحا ليس يندمل
وقوله من قصيدة يشكو أهل المغرب (وقد ذم عندهم مثواه وصفرت من نائلهم يداه) [8] :
أقمت فيكم على الإقتار والعدم ... لو كنت حرا أبي النفس لم أقم
وظلت أبكي بكم [9] عذرا لعلكم ... تستيقظون وقد نمتم عن الكرم
(1) أضفنا البيت الثالث من المسالك. [والصواب: انبجا، لتطابق القافية] .
(2) الأبيات في المسالك وابن خلكان ج 5ص 248.
(3) ابن خلكان: يا أفتك الناس
(4) [في (ت) : ضمن] .
(5) في ق: مجحده، القلا: تجده، المسالك: مخدره.
(6) في جميع المراجع: من.
(7) جميع المراجع: تجهل.
(8) [ما بين القوسين، ساقط من (ت) ] .
(9) القلا: لكم.