وذكره صاحب قلائد العقيان [1] وحكى أنه بلي من الزمان بالحدثان، ومن الحظ بالحرمان، وأورد من شعره قوله [2] :
وقالوا ألا تبكي وتلك مطيّهم
على الشّهب [3] يحملن الأوانس [4] كالدمى
لئن نفدت مني [5] الدموع تغامزوا
وقالوا سلا أو لم يكن قبل مغرما
فهلا أقاموا كالبكاء تنهدي
إذا ما بكى القمريّ قالوا ترنما
وقوله [6] :
عندي حشاشة نفس في سبيل ردى
إن شنتها [7] اليوم لم أمطل بها لغد
وكيف أقوى على السلوان عنك وقد
ربيت حبك حتى شب [8] في خلدي [9]
خذها [10] وهات ولا تمزج فتفسدها
الماء في النار شيء [11] غير مطرد
(1) انظر جميع الأشعار التالية في القلا ص 323.
(2) انظر الذخيرة ج 2ورقة 193 (ستة أبيات) والمغرب ج 2ص 19وترجمة البيت الأول في بيرس الفهرس.
(3) الذخيرة: السبب.
(4) القلا: الخرائد.
(5) في القلا والذخيرة: بعدت.
(6) الأبيات في الذخيرة والمغرب [وفي (ت) وله من قصيدة] .
(7) القلا: سمتها.
(8) القلا: شاب، والمغرب: شبت.
(9) الذخيرة: كبدي.
(10) في ق: هدها.
(11) القلا والذخيرة: أصل.