تنافسوا في معاليهم كأنهم
كعوب رمح من الخطي عسّال)
يا أيها الدهر أغمد كل ذي شطب
فلا سبيل إلى تضييق أوصالي
إنّي استجرت بميمون نقيبته
ماضي العزيم كريم العم والخال
إنّي استجرت بميمون نقيبته
ماضي العزيم كريم العم والخال
إذا بدا لك في نادي عشيرته
أبصرت أروع هونا [1] غير مختال
إذا جرى الذكر في حلم وفي كرم
فما أملّ به من ضرب أمثال
أهدي له من قريضي كل شاردة
رمح لأعزل، أو حلي لمعطال [2]
وحاش لله أن أرضى به بدلا
والمرء ما بين تعويض وإبدال
أو أن أكون وأيدي العيس توضع بي
إلا إلى قصده نصي [3] وإرقالي
أما الصيام فقد قضيّت لازمه
ولم تكله لتضييع وإهمال
وإن لوى رمضان من سروركم
وعدا فمنجزه إقبال شوّال
ما أبتغي بهلال الفطر أرقبه
أنت الهلال الذي يلقى بإهلال
(1) ق: هربا.
(2) [هذا البيت ساقط من (ت) ] .
(3) ق: نقي.