فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 1858

اللوامع، وخلخلت رعود الأوتار في المسامع، وبعث [1] مخارق وابن جامع، فلم يزل ذلك دأبنا ما أقلع سحابنا حتى متنا بالهجعة، وكلنا يقول بالرجعة»

أخرى:

«شربنا وقد سحبت أذيال السحب، وضمّخت ترائب الترب، وبكت عين المزن، من غير حزن، مطلنا القيظ [2] بالراح، إلى برد الرواح، وعملنا بالمصير، إلى الليل القصير، فسألنا غريم النوم، النظرة إلى ضحى [3] اليوم، فأجابنا، ولم يهتك حجابنا» .

وله في وصف نعيم العيش:

«ضمّ القد المجرد، ولثم الخد المورد، وفقدان المراقب، ونسيان العواقب» .

في القرابة:

«الوجيه بين أقاربه، كالوادي بين مذانبه، يجذبن ماءه، ويطلبن إظماءه» .

في العداوة:

«كم قاطعك، من راضعك، وقابحك، من مالحك، ونافقك، من وافقك، وناصبك، من صاحبك، وحادّك، من وادّك» .

في الجود والبخل:

«الجود، أنصر من الجنود، من بخل بماله، سمح بعرض آله» .

في أنواع شتى:

«إذا انضمّ جناح الطيش، تم صلاح العيش، ما أحسن، إلّا لسن.

لا كرم، لمن حرم، كيف ينجز، من يعجز إياك وإخلاف العده، مع

(1) [في الأصل: بعثت، والاصلاح من (ت) ] .

(2) في ق: غيظ.

(3) في ق: صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت