اللوامع، وخلخلت رعود الأوتار في المسامع، وبعث [1] مخارق وابن جامع، فلم يزل ذلك دأبنا ما أقلع سحابنا حتى متنا بالهجعة، وكلنا يقول بالرجعة»
أخرى:
«شربنا وقد سحبت أذيال السحب، وضمّخت ترائب الترب، وبكت عين المزن، من غير حزن، مطلنا القيظ [2] بالراح، إلى برد الرواح، وعملنا بالمصير، إلى الليل القصير، فسألنا غريم النوم، النظرة إلى ضحى [3] اليوم، فأجابنا، ولم يهتك حجابنا» .
وله في وصف نعيم العيش:
«ضمّ القد المجرد، ولثم الخد المورد، وفقدان المراقب، ونسيان العواقب» .
في القرابة:
«الوجيه بين أقاربه، كالوادي بين مذانبه، يجذبن ماءه، ويطلبن إظماءه» .
في العداوة:
«كم قاطعك، من راضعك، وقابحك، من مالحك، ونافقك، من وافقك، وناصبك، من صاحبك، وحادّك، من وادّك» .
في الجود والبخل:
«الجود، أنصر من الجنود، من بخل بماله، سمح بعرض آله» .
في أنواع شتى:
«إذا انضمّ جناح الطيش، تم صلاح العيش، ما أحسن، إلّا لسن.
لا كرم، لمن حرم، كيف ينجز، من يعجز إياك وإخلاف العده، مع
(1) [في الأصل: بعثت، والاصلاح من (ت) ] .
(2) في ق: غيظ.
(3) في ق: صحيح.