فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 1858

فخف من أعباء الهموم ما آد، واطمأن قلب القانط وما كاد، فسبحان مطفىء نيران الجدب الحامية، بمياه الخصب الهامية، وتعالى كاشف تلك الكروب، وآسي تلك الندوب».

(من) [1] فصل في وصف زرع برد:

«كان زرعا يرجى ليوم الحصاد، منتظرا فيه آخر صاد، فأكلته ثغو الغمام، (قبل ثغور الأنام) [2] »

وله يستهدي عمامة:

«قد اقترحت تاج الملابس، وسماء اللّابس، والنازلة بأشرف الحلة مكانا، وأعلى المحلة بنيانا، ولك بإنفاذها من الثناء، مثل مكانها من البناء» .

وله على لسان محبوس:

«قد حكمت بسجن الأشباح، وهي سجون الأرواح، فامنن على [3]

ما شئت منهما بالسراح. فالحبس نزاع الأرواح، والعقلة أخت القتلة، وكلاهما فقد، ومهر للخطوب ونقد، وإنما بينهما نفس متصاعد، وأجل متباعد، فالحق منهما ما أجلت، بما عجلت، وقد أخرنا طلب الدين، إلى يوم الدين» وعلى لسان محبوس أيضا:

«لان لنا قوم وخشنت، ورقوا وغلظت، فاصلحت نقمتك [4] ما أبطرته نعمة سواك، وأدبت غلظتك من يسحب عن هوى [5] غير هواك، فاطلاق بامتنان، وتسريح بإحسان، أو نزل من حميم، وتصلية جحيم» .

ومن منثور كلامه في أبكار الأفكار:

«لما فنى عمر الأمس، [6] وطفىء سراج الشمس، لاحت بروق الثغور

(1) كلمة ساقطة من ق.

(2) ما بين القوسين ساقط في ق.

(3) في ق: فاعلم

(4) في ق: نعمتك.

(5) في ق: على هواك.

(6) [في الأصل: الأسن] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت