فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 1858

فجاءهم كالصّح في إثر غسق ... مبتدرا كالماء ينفي في رنق [1]

وافى أبو يعقوب كالعقاب ... فجرّد السيف عن القراب

وواصل السير إلى الزلّاقه ... وساقه ليومها ما ساقه [2]

لله درّ مثلها من وقعه ... قامت بنصر الدين يوم الجمعه

وثلّ للشرك هناك عرشه ... لم يغن عنه يومه اذفونشه

فوجب الخلع لذي الجماعه ... وصرّحوا [3] ليوسف بالطاعه

فاتّصل الأمر على النظام [4] ... وامتدّ ظلّ الله للإسلام

ثمّ ولي عليّ ابن يوسف ... مقتديا [5] حكم أبيه يقتفي [6]

ومن شعر عبد الجبّار المتنبي قوله:

أهديت مشبه قدّك الميّاس ... غصنا نضيرا ناعما من آس

فكأنّما تحكيه في حركاته ... وكأنّما يحكيك في الأنفاس

وقال:

بعوض جعلن دمي نهزة ... وغنّينني بضروب حسان

كأن عروقي أوتارهنّ ... وجسمي رباب وهنّ القيان

(1) ق: رمق. والذخيرة: مستدركا لما تبقى من رمق.

(2) ق: مساقه.

(3) ق. صرعوا. [وفي الذخيرة: الخلاعة بدل الجماعة] .

(4) الذخيرة: على نظام.

(5) الذخيرة: مهتديا.

(6) تبدأ هذه الارجوزة بخطبة وتحتوي على خلاصة من تاريخ العرب، وهي 438بيتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت